الرئيسية / Uncategorized / هل عبارة الله أكبر كافية لتوريط المسلمين في انفجار نيس الفرنسية

هل عبارة الله أكبر كافية لتوريط المسلمين في انفجار نيس الفرنسية

الدولة الجديدة/مقال رأي

تساؤلات مشروعة، أو قد تبدو مشروعة، مادام ليس هناك تحامل من نوع خاص:

– أ يعدّ تلفظهم بجملة ” الله أكبر”، كما جاء في التصريح الأول للشرطة الفرنسة على ما وقع، دليلا قاطعاً على أن معتقد من ارتكب الفعل الشنيع بكنيسة نوتردام، صبيحة اليوم بمدينة نيس الفرنسية، الاسلام؛ وهم بفعلهم هذا، ظنوا بأنهم يواصلون التأثر من بلد المجلة التي أهانة النبي محمد (ص) برسومات مسيئة له؟
– أ من غير المرجح لأيّ كان حفظها في أقل من يومين، بغض النظر عن موطنه وجنسيته وديانته، وليس مستبعدا أن تكون هناك أياد خفية تنتظر أي فجوة هوياتية بين فرنسا والمهاجرين، لتتحرك في حفر قاع الهوة بين الاثنين بافتعال أحداث تنسبها للفئة المقصودة، إما عن طريق التلفظ بألفاظ تعنيها، أو رموزا تمثلها، أو خربشات تُخلفها بمكان الحادث تدعم، بها، فرضية أنهم مقترفو الفعل الشنيع؟
– ألم تصرح ماري لوبان في عديد خرجاتها الصحفية، من أيام الحملة الانتخابية للرئسيات الفرنسية، وبعدها، أن فرنسا للفرنسيين وحدهم؟
– ولما كنيسة نوتردام بالضبط، وكل من يزور المنطقة يكتسف بأن أصول القاطنين بالأحياء المجاورة لها من أصول رومانية، وصربية، وبرتغالية … ألا يعد الزمن، والمكان، والظرفية ( حالة التشنّج بين الطرفين).. أبعادا تستفز الأسئلة لا الإذانة القائمة على ما تروّجه وسائل الإعلام الفرنسية ؟
– ألم تقل زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف بأنها لن تتخلى عن معركتها في دخول قصر الإليزيه، ولن تدّخر أي مجهود لإعادة فرنسا (المسروقة)، على حد تعبيرها، للأهلها ، ولا أظن أن من تصرح بهكذا تصريحات مصابة بالخُبل والجنون، إنما تعيّ ما تقوله، ولها استعداد لفعل أي شيء من أجل بلوغ هدفها المنشود، ولن يعزّ على نعوم تشومسكي اتهام اليمين المتطرف ” بالمافيا”؛ إن لم تكن له نوازع اجرامية هي طريقه للوصول للسلطة؟
– ألا يصّح قانون الشك؛ وينتصر مبدأ الثريت، قبل ان نُلصق الجريمة، بمن كانت عبارة ” الله أكبر”، دليلا على توريطهم في الهجوم الدموي المُدان؟
– أ تحت وقع كل ما نراه من جشع للسلطة والتحكم، وتهافت على بلوغ المجد بالتقرب لمراكز القرار العالمية، وباستفحال الأزمات، وبتعذية النعرات والنزعات، وبتهييج الاختلافات العرقية والدينية، وكل هذا، بغية التحكم في الانسان وموارده، وعوض البحث عن انسانيته مِن من اختطفها منه، يصنع لنفسه خصوما من ورق، وهما، معا، ضحايا للنظام العالمي الجديد..
– أ لا يدفعنا هذا لنطرح التساؤل:
– أ من غير المستبعد أن يكون الحادث الصباحي بنيس الفرنسية، مدبرا، لا فعلا..بل نسباً..
وإن لا أستند لنظرية المؤامرة و أنا أتساءل معكم، بل قانوني المتبع في فحص صدى جعجعات الأصوات:
– ” الشك القائم على عدم الاصطفاف لأي جهة، يلّد التأكد”..

والله أعلم.. عوتاني

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

جهاز الدرك بالخميسات ينحج في محاربة الجريمة وتضيق الخناق عن الخارقين للقانون

يكاد المتابع لا يعرف أسماءهم، ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل، فلا يغادرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!