الرئيسية / Uncategorized / نقابة الصحافيين المغاربة تدخل على الخط وتصدر بيان شديد اللهجة

نقابة الصحافيين المغاربة تدخل على الخط وتصدر بيان شديد اللهجة

الدولة الجديدة/مراد بلغازي

دخلت النقابة الوطنية للصحافة على خط حرمان الصحافيين من حرية التنقل المهني خلال شهر رمضان بعد قرار وزارة الداخلية، الذي اعتبرته “قرارا تمييزيا تجاه السواد الأعظم من الصحافيين”، مشددة على أن تقييد حرية الصحافة لم يحدث مطلقا حتى في زمن الحرب.

وفي بلاغ لها اكدت أن وزارة الداخلية، تعاملت بانتقائية غير مفهومة للصحافة والصحافيين واستعملت عبارات “أطر المؤسسات الإعلامية العمومية والإذاعات الخاصة”، في تمييز وحصر لا علاقة له، لا بحقيقة الجسم الإعلامي المغربي المتواجد ميدانيا في الصفوف الأولى لمواجهة هذه الجائحة، ولا بالوضعية العالمية التي اختارها المجتمع الدولي لقطاع الإعلام كأحد القطاعات المعنية والأساسية بمقاومة هذه الجائحة.
واعتبرت النقابة قرار الداخلية “لا يخدم المصلحة العامة للمجتمع، لأن الإعلام والخبر غير المقيد يعتبر جزءا من أسلحة مقاومة هذه الجائحة، والإعلامين الذين يغامرون بحياتهم وحياة أسرهم بالتنقل لكل الأماكن التي تحتاج لضوء الخبر الصحيح، لن يقبلوا الزاوية المعتمة التي يفرضها هذا القرار”،
واضافت أن ما اصدرته وزارة الداخلية في حق الصحافة يعتبر خرق سافر لمقتضيات الفصل 28. من الدستور، والذي ينص بصريح العبارة التي لا تقبل التأويل: “أن حرية الصحافة مضمونة، ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وأن للجميع الحق في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء، بكل حرية ومن غير قيد، عدا ما ينص عليه القانون وما قررته وزارة الداخلية صراحة”، فهو يجانب الصواب ويساهم في خلق تشنج لا داعي له خلال هذه المعركة الوطنية الجامعة، ولم يظهر منذ بداية هذه الجائحة من سلوك داخل الجسم المهني ما يستدعي هذا الإقصاء والمنع غير المبرر.

وشددت نقابة الصحفيين، أن الصحفيين والمراسلين لا يمكنهم تغطية الأحداث بالتقيد بالحجر الصحي، لأنه وضع يتنافى مع طبيعة عملهم، مؤكدة رفضها للقرار التمييزي واستثناء السواد الأعظم من الصحفيين من حرية التنقل للقيام بواجبهم المهني باعتبار الاعتبارات المفترضة لذلك غير منطقية ولا عملية.

كما دعت النقابة، الحكومة المعنية بهذا القرار إلى مراجعته باعتباره تمييزيا وغير واقعي ولا قانوني، ولم تقترفه حتى الحكومات العاجزة عن مواجهة هذه الجائحة، معبرة عن أملها في أن تتم الاستجابة لمراجعته بما يسمح للصحفيين والمراسلين من ممارسة مهامهم، ومواصلة معركتهم في مواجهة هذه الجائحة، ومن ضمنها ممارسة فعلية للسلطة الرابعة في مراقبة ما تقوم به باقي السلط ونقل الحقيقة بعيدا عن طوفان الإشاعة.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون كتقول بمن الكوميسير ديالنا

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!