الرئيسية / Uncategorized / محاكمة سجين قتل صديقه داخل الزنزانة

محاكمة سجين قتل صديقه داخل الزنزانة

أخرت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس، محاكمة سجين متهم بقتل رفيقه بزنزانة بسجن بوركايز، لثاني مرة لتمكينه من إعداد دفاعه، محددة صباح 17 ماي المقبل، موعدا لثالث جلسة استدعي إليها زملاء لهما وممرض وموظفون بالسجن وعائلة الهالك المتزوج والأب لطفلين.
وأدرج ملفه استئنافيا، أواخر مارس الماضي، بعد استئناف الحكم الابتدائي بإدانته ب15 سنة سجنا نافذة بجناية الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه، دون طلبات مدنية لعدم انتصاب عائلته طرفا مدنيا وعدم أدائها القسط الجزافي عن الطلبات.
ولجأت العائلة إلى رئاسة النيابة العامة، للمطالبة بإعادة التحقيق في حيثيات وظروف وفاة قريبها الثلاثيني حارس موقف السيارات، الذي له سوابق، مقدمة شكاية إليها شككت فيها في سلامة المسطرة ونتائج التشريح الطبي، وأحيلت على الوكيل العام لاتخاذ المتعين فيها.
وطالب أخو وأخت الهالك، في خرجات إعلامية، بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بالسجن للتثبت من الحالة، التي كان عليها لحظة إخراجه من الزنزانة قبل عرضه على ممرض المؤسسة، الذي أكد أنه لم تظهر عليه أي آثار عنف ظاهر، لينقل إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني حيث توفي.
ولم يستسيغا الاستماع لعينة من نزلاء الزنزانة شهودا دون باقي زملائهم، للتثبت من الحقيقة كاملة وحيثيات وظروف نزاعه مع المتهم، إذ أكد الشهود المستمع إليهم ضربه ب”طفاية” بلاستيك قبل سقوطه وحلول الموظفين لإخراجه، فيما قالت العائلة إن ضربة “الطفاية” لا يمكن أن تقتله.
وذكر شقيقا الهالك معاينتهما آثر ازرقاق في يديه وعنقه وجرحا غائرا في الجهة الخلفية لرأسه، متسائلين عن مصدر الازرقاق والجرح، فيما قالت شقيقته في خرجة إعلامية، إنها مكنت هيأة الحكم من صور التقطتها لشقيقها لحظة معاينته بمستودع الأموات بمستشفى الغساني بالمدينة.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر غاتكون فيه مفاجآت..

العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر غاتكون فيه مفاجآت.. واش هادي بداية انفراج سياسي وحقوقي كيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!