الرئيسية / Uncategorized / شركة “فولكس فاغن” الألمانية توجه ضربة “قاسية” لتركيا

شركة “فولكس فاغن” الألمانية توجه ضربة “قاسية” لتركيا

نقلت يومية “الديلي صباح” اليوم الإثنين 4 يناير، عن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك تأكيده أن تراجع شركة “فولكس فاغن” الألمانية لصناعة السيارات عن إقامة مصنع لها في تركيا هو “قرار سياسي”، موضحا أن المدير التنفيذي لمجموعة “فولكس فاغن”، هربرت دييس، بعث رسالة له برر فيها قرار التخلي عن الاستثمار، بالظروف التي سببتها جائحة “كورونا”.

وأصافت أن ورانك قال أمس الأحد، خلال استقبال وفدا من جميعة المراسلين الاقتصاديين في مقر الوزارة بأنقرة، إن هذا هو التبرير الرسمي الذي قدمته الشركة، مستدركا أن هناك دوافع سياسية وراء هذا القرار، مضيفا “عند النظر إلى المجلس الإداري للشركة، نرى تأثير السلطات المحلية أي الولايات، والشراكات مع النقابات، والشركاء الأجانب”.

وحسب اليومية، سجل ورانك أن قرارات الاستثمار في تلك الشركة يتم اتخاذها مع الأخذ بعين الاعتبار لتلك الموازين، مبرزا “بالطبع كنا على علم بأن هناك أوساطا سياسية لم تكن ترغب بإقامة مصنع للشركة في تركيا”. 

نقلت يومية “الديلي صباح” اليوم الإثنين 4 يناير، عن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك تأكيده أن تراجع شركة “فولكس فاغن” الألمانية لصناعة السيارات عن إقامة مصنع لها في تركيا هو “قرار سياسي”، موضحا أن المدير التنفيذي لمجموعة “فولكس فاغن”، هربرت دييس، بعث رسالة له برر فيها قرار التخلي عن الاستثمار، بالظروف التي سببتها جائحة “كورونا”.

وأصافت أن ورانك قال أمس الأحد، خلال استقبال وفدا من جميعة المراسلين الاقتصاديين في مقر الوزارة بأنقرة، إن هذا هو التبرير الرسمي الذي قدمته الشركة، مستدركا أن هناك دوافع سياسية وراء هذا القرار، مضيفا “عند النظر إلى المجلس الإداري للشركة، نرى تأثير السلطات المحلية أي الولايات، والشراكات مع النقابات، والشركاء الأجانب”.

وحسب اليومية، سجل ورانك أن قرارات الاستثمار في تلك الشركة يتم اتخاذها مع الأخذ بعين الاعتبار لتلك الموازين، مبرزا “بالطبع كنا على علم بأن هناك أوساطا سياسية لم تكن ترغب بإقامة مصنع للشركة في تركيا”. 

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

جهاز الدرك بالخميسات ينحج في محاربة الجريمة وتضيق الخناق عن الخارقين للقانون

يكاد المتابع لا يعرف أسماءهم، ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل، فلا يغادرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!