الرئيسية / Uncategorized / تحليل زيارة الوالي اليعقوبي للخميسات: على خط النار

تحليل زيارة الوالي اليعقوبي للخميسات: على خط النار

بقلم حسن نطير       .…….على خط النار……..

 لاحديث في مدينة الخميسات  الا على الزيارة التي قام بها الوالي اليعقوبي امس الخميس الى مدينة الخميسات وقبلها جماعة البحراوي ومدينة تيفلت خلفت انطباعا جيدا لدى البعض ممن يتحدثون باسم الساكنة خاصة انها كسرت طابع البروتوكول الرسمي اذ زار الوالي بعض الاحياء الناقصة التجهيز بالمناطق المذكورة لكن ما ميز زيارة الوالي الى مدينة الخميسات لقاؤه لبعض المواطنين الذين استغلوا الفرصة ل(لطرح بعض مشاكل الساكنة )

اذ استمع الوالي الى منطوقهم الشفوي الذي لا يعتبر الا اصغاء لثوان وليس من بعده شيء لان اللقاء الذي كان من المفترض ان يكون مع الوالي ليس بالحديث في الزنقة وراس الدرب بل كان على المسؤول الجهوي ان يبرمج لقاء موسعا يحضره كل المتضررين بناء على ما توصلت به المصلحة الولائية من شكايات في حق منتخبين او موظفين عموميين والخروج بحلول ومقترحات او اتخاذ اجراءات مع تحديد سقف زمني لانهاء المشاكل المطروحة اما زيارة من هذا النوع ما هي الا وسيلة لتمرير رسائل الى من يهمه الامر …وما بادر من بعض النشطاء مشكورين على جرأتهم و(غيرتهم عن المدينة ) في لقاء الوالي كان بمثابة نفي لوجود المؤسسة العاملية وهذا في حد ذاته ايجابي وردة فعل طبيعية تجاه عامل يقفل كل الابواب في حق الساكنة ويتمادى مقابل ذلك في دعم ومؤازرة الفساد حسب ما يبدو بالنظر لتعدد المشاريع الفاشلة

والموقوفة التنفيذ واستنزاف اموال طائلة في صفقات فاشلة ووقعها سلبيا على المدينة والاقليم وخير دليل على ذلك مشاريع المجلس الاقليمي التي يتفنن الرئيس في برمجتها حسب هواه وتفويتها بالتحايل على قانون الصفقات العمومية فمشروع تهيئة ساحة الحسن الاول بحي السلام يشرف عليه شقيقه وكذلك تهيئة شارع المقاومة وفضاء مسجد حي السلام ناهيك عن مشاريع تهيئة الشوارع الرئيسية بالمراكز الصاعدة فكل هذه المشاريع برمجت لها ميزانيات ضخمة بغطاء من مكاتب دراسات مشكوك في مصداقيتها رغم انها لا تمثل الحاجيات الاساسية للمواطنين لان هناك احياء كاملة بالمدينة غارقة في الظلام الدامس ولا تتوفر فيها ابسط شروط الاستقرار الضرورية

ونفس الشيء ينطبق على بعض المراكز الصاعدة كجماعة المعازيز فالساكنة تطالب بتوفير شبكة الصرف الصحي والمجلس الاقليمي يعيد تغيير الارصفة وتكسية الطريق علما ان هذه الطرق مازالت صالحة للاستعمال

ولا تمثل الحاجيات الاساسية للساكنة…… ان الفساد تعشعش والوالي اليعقوبي كان حريا به ان ينبش في الملفات الثقيلة ويستأنس بالتقارير العلنية والسرية للاجهزة التابعة له في رصد الغش والتلاعبات التي تلف تفويت المشاريع والتحايلات على قانون الصفقات العمومية وافشال مبدأ المنافسة الشريفة والبحث عن علاقة الشركات التي نالت جل الصفقات بالاقليم

بالمنتخبين والمسؤولين ؟ وهل المشاريع المبرمجة تتماشى مع مطالب الساكنة وتطلعاتها؟ كان على الوالي ان يفتح الملفات ويقرر في شأنها ويأتي متأبطا بها او يحيلها على المحاكم المختصة ليفيدنا بما اتخذه من اجراءات في حق المفسدين اما ان يأتي ليستمع ويشاهد فهذا امر غير مفيد على اعتبار انه لم يعالج اية شكاية من ذلك الركام الذي توصل به منذ تعيينه 

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

مواطنون يمتنعون عن البقاء بمنازلهم ويقمون صلاة التراويح

في ثاني أيام رمضان، اندلعت، مساء الخميس، مواجهات بين رجال الأمن، وعدد من المتظاهرين، المطالبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!