الرئيسية / Uncategorized / عمالة الخميسات على صفيح ساخن بعد زيارة الوالي اليعقوبي

عمالة الخميسات على صفيح ساخن بعد زيارة الوالي اليعقوبي

الدولة الجديدة/

علمت الدولة الجديدة من مصدر جد مقرب على أن الوالي محمد اليعقوبي غادر الخميسات غاضبا من حصيلة هذه الزيارة، ومن المرتقب أن تكون لها تبعات على مستوى مراكز المسؤولية بعاصمة الإقليم، فيما أكد مصدرنا أن زيارة الوالي كانت ممنهجة ومدروسة، بناء على عدد من الشكايات التي توصل بها من مختلف الهيئات والفعاليات بصفة خاصة، ومن سكان الخميسات بصفة عامة…

حيت بدأت بوادر الزيارة تلوح في الأفق بعد الجلسة المغلقة التي عقدها اليعقوبي مع العامل منصور قرطاح بحضور مدير الوكالة الحضرية، والمدير الإقليمي لوزارة الإسكان بالإضافة الا ثلات رؤساء جماعات يتقدمهم عبد الصمد عرشان رئيس جماعة تيفلت وجمال الوردي رئيس جماعة سيدي علال البحراوي وعبد السلام البورماني نيابة عن عبد الحميد بلفيل رئيس جماعة الخميسات الغير مرغوب فيه لحضور مثل هده الإجتماعات نظرا لملفات الفساد المتابع بها بمحكمة جرائم الأموال.

وحسب المعطيات التي استقيناها من مصادر اخرى فقد رفض الوالي تناول وجبة غداء سبق للمسؤول الاول على الإقليم تحضيرها لليعقوبي، وركز الوالي في ذات الاجتماع بشكل كبير على معضلة دور الصفيح المنتشرة بالجماعات التي قام بزيارتها، موجها توصيات بلهجة لم يكن يتوقعها من حضروا الإجتماع مطالبا اياهم عن البحث عن السبل الكفيلة للتخلص من البناء العشوائي، وبنفس اللهجة التى وصفها مصدرنا انها كانت خالية من لغة الخشب أعطى تعليماته ببدء عملية الهدم داخل أجل لا يتعدى نهاية الأسبوع القادم.

ومباشرة بعد مغادرة الوالي لعمالة الخميسات، عقد منصور قرطاح عامل الإقليم اجتماعا طارئا بحضور المسؤولين المعنيين ورؤساء جمعيات سكنية تنتمي لأحياء الصفيح المعنية، وبلغهم بقرار الهدم، وهو أمر لا رجعة فيه…

جدير بالذكر ان حي أحفور المعطي بالخميسات يحتوي وحده على 1430 براكة تمتد على مساحة 79 هكتار، وتتضمن مدينة الخميسات برمتها ما يناهز 2700 براكة على مساحة 142 هكتار، فيما مدينة تيفلت تضم 249 براكة بكل من حي دراعو وسهب الحرشة، فيما تضم جماعة سيدي علال البحراوي 120 براكة بغابة المعمورة عبر الطريق المؤدية إلى القنيطرة، وأزيد من 500 براكة على “شط” غابة المعمورة، عبر الطريق الوطنية المؤدية إلى مدينة الخميسات…

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

جهاز الدرك بالخميسات ينحج في محاربة الجريمة وتضيق الخناق عن الخارقين للقانون

يكاد المتابع لا يعرف أسماءهم، ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل، فلا يغادرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!