الرئيسية / Uncategorized / الخميسات .. توقيف 10 أشخاص قدموا من طنجة و إخضاعهم للحجر الصحي و التحاليل المخبرية

الخميسات .. توقيف 10 أشخاص قدموا من طنجة و إخضاعهم للحجر الصحي و التحاليل المخبرية

الدولة الجديدة/مراد بلغازي

تمكن جهاز الأمن الوطني وسرية الدرك الملكي بالخميسات   يومه الأحد 19 أبريل الجاري، من توقيف عشرة أشخاص منهم 8 فتيات يشتغلن بوحدات صناعية بطنجة وسائقان يمتهنان  النقل السري، بعدما خرقوا إجراءات الطوارئ الصحية التي فرضتها السلطات المغربية لمحاربة تفشي الوباء.
و أفادت، مصادر الدولة الجديدة ان سرية الدرك الملكي التابعة لمركز الخميسات تمكنت من توقيف سيارة تحمل اسم لجريدة الكترونية تنقل تلات فتياة قادمات من طنجة بدون توفرهن على الرخص الإسثتنائية للتنقل بين المدن.

فيما اضاف مصدر اخر لجريدة الدولة الجديدة ان رجال الأمن بالسد القضائي بمدخل مدينة الخميسات تمكنوا من توقيف سيارة تانية من نوع مرسيدس “فاركو” صباح اليوم الأحد تحمل خمس فتيات قادمات من نفس المدينة دون توفرهن على رخص التنقل، وبعد تعميق البحث تبين ان السيارتين تابعتين للموقوف الاول الذي يستعمل إعتماد جريدة الكترونية لتمويه نقط المراقبة عن عمله المشبوه والغير قانوني وتجمعه علاقة مصاهرة مع السائق الموقوف التاني.

حيث تم الإستماع اليهم في محاضر رسمية قبل احالتهم امام  النيابة العامة المختصة.

 وفي نفس السياق علمت الدولة الجديدة ان السُلطات المحلية بالخميسات  اتخدت جميع الإجراءات الوقائية اللازمة و الضرورية، و القيام بوضع الموقوفين بإحدى المؤسسات بالمدينة لإخضاعهم للحجر الصحي، وفق البروتكول المعمول به في مثل هذه الحالات بتنسيق مع المصالح المختصة.
و أضافت، ذات المصادر أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالخميسات و من خلال يقظتها و خطتها الإستباقية للوقاية من انتشار الوباء ستشرع ابتداء من اليوم في إجراء التحاليل الطبية المخبرية على الأشخاص الموقفين للتأكد من وضعيتهم الصحية.

جدير بالذكر، أن السلطات المحلية بالخميسات مدعمة بمصالح الأمن الوطني و القوات المساعدة تقود دوريات لا تكل و لا تمل ليل نهار منذ الإعلان عن حالة الطوارئ للوقاية من فيروس كورونا و ذلك لمراقبة و ضبط المخالفين في إطار خطة أمنية محكمة تروم إلى حماية الساكنة المحلية و تفعيل التدخل الإستباقي الهادف إلى الحد من انتشار وباء كوفيد19.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

جهاز الدرك بالخميسات ينحج في محاربة الجريمة وتضيق الخناق عن الخارقين للقانون

يكاد المتابع لا يعرف أسماءهم، ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل، فلا يغادرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!