الرئيسية / Uncategorized / الخلية الإرهابية كانت تستعد لتفجير مقر “البسيج” والهجوم بسيارات مفخخة على سجن العرجات

الخلية الإرهابية كانت تستعد لتفجير مقر “البسيج” والهجوم بسيارات مفخخة على سجن العرجات

الهجوم بسيارات مفخخة على سجني سلا والعرجات وسفارة غربية واغتيال يهود

أسفرت الأبحاث المتواصلة مع المتطرفين الخمسة الموقوفين في تفكيك خلية إرهابية، بمدن تيفلت وتمارة والصخيرات وطنجة، عن معلومات جديدة تخص الأهداف التي رسمها المشتبه فيهم، وأعدوا العدة لتنفيذها، في هجمات دموية باستعمال المواد الكيميائية المحجوزة، التي أثبتت الخبرة المنجزة، من قبل المختبر الوطني للشرطة العلمية، أنها تستعمل في صنع متفجرات قوية المفعول.
وضمن طرق التفجير التي خطط لها المتهمون، استعمال السيارات المفخخة، لضرب أهداف حددت في سفارة دولة غربية، ومقرات أمنية ودركية، أهمها مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعروف اختصارا بـ “بسيج”.
ورسم المتهمون سيناريوهات دمار وقتل، باستعمال الناقلات المفخخة، التي ستؤول إليهم عن طريق السرقة، للهجوم أيضا على منصة مهرجان مشهور، واستهداف سجني العرجات وسلا لتحرير المعتقلين على ذمة القضايا الإرهابية. ولم تتوقف مخططات الإرباك وضرب الاستقرار، التي تبنتها خلية “الهيش”، الموالية لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، عند استعمال السيارات المفخخة، بل تعدتها إلى القيام بعمليات فردية باستعمال الأسلحة البيضاء، لاستهداف اليهود والسياح الغربيين، عن طريق الطعن وقطع الرؤوس، في عمليات خاطفة، يجري تصويرها لنشرها عبر مواقع المتطرفين، لإشهار انتصاراتهم المزعومة، عبر بث عملياتهم الإرهابية وكسب تعاطف الجهاديين.
وعلمت “الدولة الجديدة أن (م. أ)، المشتبه فيه الموقوف بتيفلت، الذي أبدى مقاومة عنيفة، محاولا تعريض عناصر التدخل السريع لاعتداء إرهابي، وأصاب أحدها بجرح بالغ في الساعد باستعمال أداة حادة، قبل أن يتم إيقافه بعد إطلاق عيارات نارية وقنابل صوتية بشكل تحذيري، كان يعتزم مواجهة رجال القوات الخاصة وقتل أحدهم على الأقل، اعتقادا منه أنه بتصرفه ذلك، سيموت شهيدا، إذ أن من المبادئ التي تشبع بها المتهمون الخمسة، تكفير قوات الأمن بمختلف أشكالها، وإطلاق الجهاد ضدها، اعتقادا أن ذلك يحقق الاستشهاد.
وضمن المخططات، التي كان يسعى المتهمون لتنفيذها في وقت قريب، الهجوم على وفد دولة أجنبية، ينتظر أن يحل بالرباط في زيارة رسمية، إذ أن مجمل المخطوطات والدلائل، التي ضبطت بحوزة المتهمين، تؤكد أنهم برمجوا مجموعة من الأهداف، وأعدوا العدة لها، وكانوا ينتظرون الساعة الصفر، لبدء عملياتهم الدموية.
وحرص المتهمون على تجنب الأخطاء، التي وقعت فيها الخلايا الإرهابية المفككة، بعدم الابتعاد كثيرا عن أسرهم والحفاظ على هدوئهم داخل الأحياء، التي يوجدون فيها وعدم إثارة أي شكوك حولهم، بل الحرص على الظهور بالمظهر العادي، الذي ألفه فيهم جيرانهم، كما اختاروا التفرق بين المدن، لضمان سرية لقاءاتهم وتواصلهم، بعيدا عن أعين المخبرين والسلطات.
وكشفت المحجوزات الخطيرة، التي ضبطت بحوزة المتهمين الخمسة، عن تعدد طرق تنفيذ العمليات الإرهابية، إذ خطط المتهمون للتفجير عن بعد، باستعمال طنجرة الضغط، التي يتم حشوها بالمسامير والمواد المتفجرة، ويتم تفجيرها عن بعد بتقنية هزاز الهاتف المحمول، وتنفيذ اغتيالات بواسطة الأسلحة البيضاء، (سواطير وسكاكين كبيرة الحجم)، بمباغتة الضحايا المستهدفين، سيما أفراد الجاليات الأجنبية المقيمة بالمغرب والسياح، ناهيك عن تفخيخ السيارات والتفجيرات الانتحارية في حال المطاردة، بعد تنفيذ الهجوم الإرهابي.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

العثماني يستعدي وزراء الحكومة لعقد مجلس وزاري مع ملك البلاد

ينعقد يوم الثلاثاء المقبل، مجلس للحكومة برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة انعقاد مجلس الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!