الرئيسية / Uncategorized / التلوج تجعل ساكنة والماس تحث رحمة بائعي حطب التدفئة

التلوج تجعل ساكنة والماس تحث رحمة بائعي حطب التدفئة

الدولة الجديدة/متابعة

يواجه المئات من سكان المرتفعات باقليم الخميسات، موجة برد قارسة خلال الفترة الحالية، حيث تعاني الساكنة يوميا لتوفير حطب التدفئة بشكل شبه يومي والذي ارتفعت أثمنته، مقابل غلاء الحلول البديلة وغياب الدعم.

ومن بين المناطق التي تعرف انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة؛ منطقة اولماس وايت ايشو وبوقشمير وبشكل اقل منطقة حرشة وتيداس وأيت يكو، حيث يشكل الحصول على حطب التدفئة رحلة شاقة بفعل المراسيم المقننة لقطع الأشجار التي تسهر على تنفيذها عناصر مصلحة المياه والغابات ومحاربة التصحر.

وفي ظل ارتفاع اسعار الحطب وقلة العرض بالمنطقة و حالة الطوارئ الصحية يبقى الحصول على “كومة” امر غير يسير في ظل ظروف اقتصادية صعبة، حيث يتجه المواطنون نحو المسالك الجبلية الوعرة للحصول على الحطب اليابس المسموح عرفا بالتقاطه بعيدا عن أعين حراس الغابة، لكنه يبقى احد الحلول القليلة والتي لا توفر الحطب الكافي لتغطية احتياجات فصل الشتاء من تدفئة وطهي.

اما السكان القاطنين بالمراكز القروية في المناطق المذكورة، فلهم معاناة أخرى تتجلى في مصاريف ملئ اسطوانات الغاز التي يتم استهلاكها بشكل اكبر في فصل الشتاء، وكذلك الشأن بالنسبة إلى تسديد فواتير الكهرباء “الباهضة” بسبب تشغيل بعض العائلات أجهزة التدفة التي تعمل بالكهرباء نظرا لكونها آمنة للاستعمال داخل المنازل المغلقة.

في المقابل يطالب السكان دعم القرى المعزولة بالحطب المنخفض التسعيرة وكذلك الاستفادة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجه البرد التي اعلنتها عنها عمالة الخميسات، فيما طرح آخرون خيارا موازي لدعم فواتير الكهرباء لشهر دجنبر ويناير واعتماد تسعيرة إستثنائية لزبناء المكتب الوطني للكهرباء والماء.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

زيادة ساروخية في اسعار زيوت المائدة تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

عرفت أسعار زيت المائدة ارتفاعا كبيرا في الأيام القليلة الماضية، تراوحت نسبته ما بين 15 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!