الرئيسية / Uncategorized / إقصاء جماعة ايت يدين من مشاريع المجلس الإقليمي الأسباب والمسببات

إقصاء جماعة ايت يدين من مشاريع المجلس الإقليمي الأسباب والمسببات

الدولة الجديدة/فيصل ادريسي

إقصاء جماعة ايت يدين من مشاريع المجلس الإقليمي الأسباب والمسببات
لافتة معلقة بجماعة ايت يدين منذ مدة ولا تزال مجمدة وعلى الورق وتطرح تساؤلات محرجة لمجلس الناخبين الكبار بالخميسات حول تنفيذ مشاريع لجماعات الاقليم استفادت منها مناطق محسوبة على حزب اللون الاصفر الا انها استعصت على التنفيذ بجماعة ايت يدين التي يمثلها بالمجلس الإقليمي مستشاران محسوبان على تيار الأغلبية .
العارفون بحيثيات الإقصاء و عدم استكمال المشروع بجماعة ايت يدين يختلفون في تفسير الامر بين من يرجعه إلى حرب سياسوية وتصفية حسابات هدفها الخفي ترك الجماعة ومصيرها وحرمان السكان من الاستفادة من مشاريع ممولة من المال العام والإسراف في تفقير المنطقة التي تعاني ميزانيتها من غياب موارد كافية لتنفيذ مشاريع التأهيل ولها هدف معلن وواضح يفسره أصحاب هذا التيار بمحاولة اضعاف الرئيس الحالي للجماعة .


التيار الآخر يرجع تعثر المشروع إلى أسباب شخصية وان إلغائه تحكمت فيه النعرة القبلية وان مجلس الناخبين الكبار استسلم لرغبة الرئيس السابق للجماعة الذي يشغل نائب اول لرئيس لجنة المالية ولا تهمه مصالح ساكنة بلدته علما انه المسؤول عن تدهور حي الأمل 1 و غياب التجهيزات بودادية مليئة بالخروقات وكان عليه إنقاذ ماء الوجه و الدفاع عن منطقته.
قمة الاستغراب و الغضب على إلغاء مشروع خضع للدراسات و جرى توفير سيولة مالية له من المال العام غير ان ضغوط جعلت منه حبر على ورق ويؤكد أن الصراع السياسي أقوى من شعارات التنمية وان الانتماء المجلس الإقليمي وتمثيل المنطقة والترافع عن قضاياها مجرد خطاب وهمي ويحتاج إلى مراجعة بل ان الجماعة قادرة بإمكانياتها المحدودة التغلب على عراقيل جرى وضعها من قبل أهل الدار في حين أن جماعات ترابية بالإقليم لا تتوفر على ممثلين لها بالمجلس استفادت من مشاريع التأهيل نظير ايت اوريبل والصفاصيف وجماعات أخرى.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

حادثة سير مميتة بالطريق السيار الرابطة بين منطقة ايت مالك والخميسات

لقت شابة في العقد التاني من عمرها حتفها مساء يوم الثلاثاء 19 يناير الجاري، بالطريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!