الرئيسية / أخبار / الأرواح تطارد بعضها البعض في سبيل اللاشئ بجماعة المعازيز

الأرواح تطارد بعضها البعض في سبيل اللاشئ بجماعة المعازيز

لاتزال روح الرئيس السابق لجماعة المعازيز تطارد المجلس الجماعي للمنطقة بعد فشل الرئيس القادوسي في تدبير شؤون ويوميات افقر الجماعات بالاقليم وكان لعنة الرئيس المعزول ووفاته المفاجئة اثرت نفسيا في اداء المجلس وجعلته يفشل في ايجاد طريق سالك نحو التنمية بل ان الحصيلة الفارغة وغياب مشاريع خلقت تذمرا حتى لدى من كان يراهن ويتفاءل بالمرحلة غير ان طريق مليئة بالاشواك لن يتم فرشها بالورود لفقدان روح المبادرة وطغيان المصالح الشخصية مقابل تبذير المال العام في امور تافهة لم تنفع معها يد المساعدة التي قدمها مجلس الناخبين الكبار لإخراج الجماعة من التهميش.
غياب سيارة الإسعاف وجمود المركز و تراجع مهول الى الوراء عناوين ازمة التسيير التي تلاحق المجلس الحالي الذي عاكس الطموحات وخيب الوعود ويستعد لإنهاء الولاية الانتدابية بصفر مشاريع .
وزاد مصدر “جريدة الدولة الجديدة”  ان الصراعات السياسية اخترقت الاغلبية التي يشكلها القادوسي واصبح الكل يلوح بتقديم الاستقالة لوقف حالة النزيف مقابل إنتشار شعور الفشل لدى البعض الاخر وفقدان امل تغيير وجه جماعة ظلت لعقود رهينة الصراع السياسي بين تجار الانتخابات واصحاب النوايا الحسنة وكان منطق المال وشراء الولاءات يسيطر على رغبة الشباب في تحقيق ثورة تنموية بمنطقة تعيش تهميش و تعرف تراجع خطير رغم مواردها و غنى طبيعتها وموقعها كممر عبور نحو ملايير والماس و فلاحة الرماني غير ان القائمين على شؤون سكانها يغردون خارج السرب ويواصلون تغليب المصلحة الشخصية على تنمية جماعتهم.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون كتقول بمن الكوميسير ديالنا

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!