الرئيسية / أخبار / ساكنة ايت سيبرن اقليم الخميسات تطالب برحيل المجلس الجماعي

ساكنة ايت سيبرن اقليم الخميسات تطالب برحيل المجلس الجماعي

الدولة الجديدة:مراد بلغازي 

لازيد من 4 سنوات تقريبا وجماعة ايت سيبرن اقليم الخميسات تعيش على ايقاعات البلوكاج وشد الحبل بين المعارضة والرئيس بسبب اكتشاف ممارسات غير مسؤولة لا تستقيم مع التجهات العامة و المتفق عليه بالاجماع في دورات المجلس مما دفع مستشاري الاغلبية الخروج الى المعارضة وتقديم شكايات متعددة الى جهات قضائية وادارية مختلفة طلبا للتحقيق وتوقيع العقاب لوقف استنزاف المال العام والاشتغال خارج القانون في العديد من التدخلات غير المشروعة.

وحسب الشكاية الموجهة الى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط عن طريق محامي في وقت سابق و فتحت فيها الفصيلة القضائية بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات تحقيقا موسعا مع جميع الاطراف المتهمين بالتبذير والتصرف بدون سند قانوني في المال العام عبر استنطاق الوثائق .


وتشير الشكاية ان الرئيس ومن معه عملوا على تبذير 22 مليون سنتيم من البنزين في ظرف وجير رغم ان الجماعة لا تتوفر سوى على جرار وشاحنة لجمع النفايات تستعمل لماما كما ان تفويت دكاكين للمستشارين والمقربين دون اخضاعها للسمسرة العمومية بل والاستفادة من الربط بالماء الشروب والكهرباء على نفقة الجماعة وكولسة القرارات زاد من ثورة وحنق الاعضاء الذين اعتبروا الامر استهتارا بمصالح الجماعة وضربا صريحا للتحالفات السياسية ولدورهم كممثلين للساكنة.
وبفعل البلوكاج السياسي جمدت جميع تدخلات الجماعة الترابية ولم تشهد الجماعة اية مشاريع ولا استراتيجية تنموية يتم تصريفها بناء على حجم الميزانية مع مراعاة الاولويات ورفض الرئيس تقديم الاستقالة رغم فقدانه للاغلبية العددية مما زاد من تعميق ازمة الجماعة بتعطيل تنفيذ مطالب الساكنة في البنيات الاساسية.
وبعد محاولات عديدة للخروج من عنق الزجاجة يفاجئ المجلس القروي الراي العام بصلح  اطلق عليه  صلح “الحديبية”

 صلح  تم طبخه  في جناج الضلام  بتمرير مزاينة  لدواوير معينة واقصاء اخرى التي رفضت المشاركة في هدا الصلح الملغوم.
مما دفع ساكنة القابئل المقصية للخروج وتنظيم وفقات إحتجاجية  استنكرت من خلالها هدا الصلح الذي خلق جدل حادا في الاوساط السبرنية، و دفع جمعيات حقوقية الى اصدار بيانات  وقفات احتجاجية

حيث تعالت الحناجير المحتجة صباح يوم الاربعاء 25 شتنبر 2019 امام مقر الجماعة برفع لافتات وشعارات تعبر عن سخط وبوادر الإحتقان لساكنة ايت سيبرن اثر الإقصاء وانعدام التنمية لازيد من 4 سنوات. وترديد شعارات للمطالبة بزيارة ملكية للجماعة ومناشدة ملك البلاد بتقديم التقارير التي انجزت من طرف المجلس الأعلى للحسابات والتي تم الكشف من خلالها عن خروقات خطيرة في التسير واستغلال المناصب لإستنزاف مداخيل الجماعة وتدبير المال العام الى القضاء.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

مواطنون يمتنعون عن البقاء بمنازلهم ويقمون صلاة التراويح

في ثاني أيام رمضان، اندلعت، مساء الخميس، مواجهات بين رجال الأمن، وعدد من المتظاهرين، المطالبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!