الرئيسية / أخبار / دعارة النقط ، إمتحان السرير والأستاذ الشرير

دعارة النقط ، إمتحان السرير والأستاذ الشرير

الدولة الجديدة: مراد بلغازي 

على إثر الفضيحة الجنسية بقطاع التعليم العالي التي انبعث غبارها متطايرا من كلية العلوم بتطوان، ويتعلق الأمر بقضية أستاذ الجبر الذي اتُّهم بالتحرش الجنسي والتلاعب بنقط الطلبة مقابل العناق الغرامي لمن أثارت شهوته الجنسية من طالبات مدينة الجن والملائكة-تطوان؛ حيث تم تصويره وكأنه الحاج ثابت، الكوميسير مغتصب النساء، وقيل إنه يمنح نقطا عالية مقابل المضاجعة السريرية للطالبات الحسناوات في مقر عمله، وفي شقق الرباط
تتساقط اخبار اخرى عن استاد تاني  والمستهدفون طالبات المساتر بكلية محمد الخامس اكدال.

نتساءل في هذا الصدد ما إذا كان هذا الحدث معزولا، أم هو ظاهرة متفشية في المجتمع المغربي تطال قطاعات متعددة، خصوصا مصانع النسيج والتغذية وغيرها من القطاعات الصناعية؛ حيث تصل أنباء بشكل مستمر عن تحرش المشغّل بالبروليتاريا الصغيرة من النساء؟

للجواب عن هذا التساؤل، سوف نتطرق بالتحليل لثلاث مستويات متباينة: أولا، سوف نناقش الشق القانوني المتعلق بالنازلة التي هي أمامنا من كلية تطوان، ومن خلال هذه الدردشة القانونية، سنوجه تحذيرا إلى السيد العميد الجديد بكلية محمد الخامس اكدال بالرباط “الباشا” خلفا للعميد “الدقاق” المعزول من منصبه حتى لا ينزلق في مطبات أخطاء مهنية، وربما قد يصطدم بحقائق خفية تكشف عن خبايا  ملف الطالبة “حياة” والإبتزاز الذي تتعرض له من طرف الاستاد والمسؤول عن الطلبة   .

ثانيا، سنقف وقفة تأملية في رسالة صحوة الضمير التي أصدرتها شهيدة الحب والغرام، ونتساءل عن السر الكامن وراء تفجيرها لهذه القضية، وفي هذا التوقيت بالذات.

ثالثا، سنضع أسئلة مبدئية حول ازدواجية الخطاب الاجتماعي بالمغرب، واعتماد ثقافة النفاق الاجتماعي في التعامل مع القضايا الجنسية غير الشرعية، ونبدأ بالتساؤل عن طغيان النظرة الذكورية في المجتمع؛ حيث يتحامل المجتمع الفيسبوكي والصحافة الالكترونية على الأستاذ (….) والمسؤول عن الطلبة سنعود للأسماء والعمل على نشر الدلائل  قريبا ان لم يعودوا  الى رشدهم،

الذي يمارس الجنس مع الطالبات، ويغفل طرفا أساسيا في الموضوع، ألا وهو العذارى الراشدة التي تتقرب من الأستاذ، وفي حالات متعددة، قد تراوده عن نفسه، فيسقط ولا يستعصي لأنه لم يكن يوما نبيا ولا رسولا إلا في الأساطير والأمثال والحكايات والكتب المدرسية.

إن النازلة لا تقتصر فقط على ابتزاز جنسي، بل تتضمن أيضاً حكايات عن طالبات فضلن الامتحان السريري على امتحان القسم قصد تحقيق النجاح العلمي الوهمي؟ وبتحامل المجتمع على هذا الأستاذ الجامعي المتهم بالشبقية الجنسية، كيف سيتم تصنيف الأساتذة الذين يسقطون في غرام الطالبات ويتزوجونهن في النهاية؟ ولو تم إحصاء الأساتذة بالمغرب الذين ارتبطوا بطالبات، لأصيب هذا المجتمع المنافق بنوبة قلبية. كيف يبارك “أب الطالبة” ويزغرد ويصفق ويرقص على نغمات موسيقى زواج الأستاذ بابنته، وعندما تفشل العلاقة الغرامية، يصنف الأستاذ في خانة “السلاقيط”، ذلك الصعلوك المراوغ المغتصب؟

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون كتقول بمن الكوميسير ديالنا

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!