الرئيسية / أخبار / باشا الخميسات بين المطرقة والسندان

باشا الخميسات بين المطرقة والسندان

الدولة الجديدة:مراد بلغازي 

شاءت الأقدار أن يتحول الحفاة العراة المتسلطون إلى أغنياء لهم سلطة يتحكمون بها في أرزاق المواطنين ويمارسون عليهم أبشع صور الانتقام والاستغلال ويتلاعبون بمصالحهم ويستحوذون على ممتلكاتهم ويتحول المالك الأصلي إلى متسول يتوسل اللصوص الذين لا تحكمهم نصوص ،عساه يحصل على موطئ قدم داخل ملكه وارث أجداده وهذا هو حال العديد من الملاكين الذين انخرطوا في ما يسمى بالوداديات السكنية التي فضلت سلطات الوصاية تعميمها على جميع الجماعات الحضرية والقروية ،منذ أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات لمعالجة ظاهرة السكن العشوائي الناجمة عن تزايد النمو الديمغرافي والهجرة القروية ،بفعل توالي سنوات الجفاف والحد من انتشار البنايات القديمة المبنية بالطين والقصب وتوفير السكن اللائق للمواطنين ،ولا زال العمل بها ساري المفعول إلى يومنا هذا، دون أن يتحقق المبتغى إذ لا تزال العديد من الأحياء السكنية تفتقر للتجهيزات الضرورية من قبيل الطرق والإنارة العمومية وشبكة تطهير السائل التي دفع المواطنون أثمانها نقدا و أرضا إلى مكاتب الوداديات التي راكم رؤساؤها ثروات خيالية تضاهي ثروات كبار الوزراء و رجال الدولة منها ضيعات فلاحية وعقارات ومقاهي ومطاعم بالمدن ومنهم من يمتلك منازل ومشاريع في فرنسا واسبانيا وحتى في كندا بعدما استفادوا من ريع الوداديات لأنهم يتقنون التحايل على القانون وهؤلاء محسوبون على رؤوس الأصابع بإقليم الخميسات خاصة.

ويكفي الاستدلال بما يقع بودادية اسكار التابعة لجماعة مجمع الطلبة سابقا والمجلس البلدي حاليا حيث يلاحظ من خلال سجلات توزيع البقع أن اكبر عدد من البقع السكنية وذات المواقع المتميزة استفاد منها رئيس الودادية الاول بعدما تم توريطه في كمين من قبل نائبه الاول والعقل المدبر للعملية “سكانير” لتبدأ عملية السيطر ة على بقع المستفدين عبر تزوير وتائق عرفية وعدلية بواسطة الة “السكانير المتطور” وتفويتها بأسمائهم الحقيقية وأخرى بأسماء زوجاتهم وأمهاتهم قبل أن يتم بيعها للسكان الحاليين ناهيك عن التطاول على المساحات المخصصة للمرافق العمومية والساحات الخضراء وتحويلها إلى بقع سكنية بيعت في جنح الظلام .

هذا الكلام لم يأتي من فراغ بل هو مدون بسجل توزيع البقع والموجود لدى المحكمة الإبتدائية بالخميسات.
كما نحيط علما السيد عامل الإقليم و السيد محمد ماهر باشا مدينة الخميسات الجديد ان جماعة الخميسات تساهم بشكل او بأخر ومما لاشك فيه ان قسم التعمير بالجماعة المدكورة يعتبر كارتة تقنية وسوسو سياسية،فوضى وتدليس ومشاكسة وتغير للقانون والعرف، ويتجلى ذلك في الإختلالات التي لا تحتاج الى مكبر أحرف ولا مكبر صورة،

هذه الامور الإرتجالية ساهمت في مختلف انواع العنف والتقاتولات بين اشخاص يحملون تساليم واحدة ضمن بقعة واحدة!!

ونظرا لإضراره بالذمة المالية للمستفيدين من طرف المسمى “محمد بلمفضل” المحسوب زورا عن رئاسة ودادية اسكار كونه  لا يتوفر على تسليم السلط بينه وبين الرئيس الاول  الذي تم ابعاده عن المسؤولية بتهمة النصب والاحتيال وإدانته من طرف محكمة الخميسات بسنة سجنا نافدة، ليغتلم بالمفضل الفرصة  وينصب نفسه رئيسا للودادية وتسير شؤونها بدون ان يعلن المكتب عن جمع عام إستثنائي وعدم توفر هدا الأخير على وصل نهائي من طرف باشوية الخميسات يخول له مزاولة مهام الرئيس كما انه لا يتوفر على لائحة المستفدين من البقع التي تم بيعها من قبل الرئيس الاول بإسثتناء تسيره لأمد لا يتعدى تلاثة اشهر  بصفته نائب الرئيس والإعلان عن جمع عام إستثنائي ينتخب من خلاله رئيسا جديدا للودادية.

  عكس ما يقوم به الان “بمعية العقل المدبر “سكانير” شارعا في تزوير عقود عرفية وعدلية تسمح لهم بالتحايل على القانون والترامي بدون وجه حق على بقع للمواطنين ادو ثمنها نقدا ويتوفرون  على عقد شراء و تساليم من طرف الودادية منذ سنة 2005 بعدما ادوا الواجبات القانونية اتجاه الدولة.
وفي نفس السياق نشير ونحيطكم علما ان الباشا السابق بالنيابة ساهم في خرق قانوني سافر حيث قام بتوقيع محضر مع قسم التعمير والرئيس الغير الشرعي لودادية اسكار  يتضمن عدم قبول اي تسليم يحمل ختم الرئيس الاول مما فتح باب النصب والإبتزاز على مصرعيه للرئيس الغير “شرعي محمد بالمفضل” بإعادة بيع كل البقع التي تحمل ختم وتوقيع الرئيس السابق لمواطنين جدد وضرب كل القوانين عرض الحائط مما جعل “حميد القريشي” الباشا السابق بالنيابة  يقع في المحضور وتحوم من حوله الشبوهات خاصة انه الملزوم على تطبيق القانون بدل خرقه.

ولكل هده الأسباب  ما يقوم به محمد بلمفضل يشكل ركن من أركان تكوين جنحة النصب وتطوله بذلك أحكام الفصل 540 من القانون الجنائي ( العقوبة: الحبس من سنة إلى خمس سنوات) كما أن ما قام به من صنع شواهد بنفس رقم البقعة وتسليما لأكثر من شخصين يشكل جنحة صنع شواهد تضمن وقائع غير صحيحة تطاله بذلك أحكام الفصل 366 من القانون الجنائي .. كما ان المجلس الجماعي متورط في استثمار خرق للقانون كما وكيفا ومن الامثلة الصارخة منح وتيقة 25_90 لشخصين واكتر في بقعة واحدة على سبيل المثال البقعة رقم 833 و834 بودادية اسكار كما ان هناك حالات يستحي منها حتى الشيطان،

والأكثر من هدا يعمل المنتحل لصفة رئيس الودادية بمعية شخصه يدعى سكانير الى تزوير شواهد الإستفادة القديمة عبر تقنية”سكانير متتطور” وتحويلها لأسماء اخرى مختلفة، بتواطئ مع موظفين بقسم التعمير لجماعة الخميسات الدين يساهمون في منح رخص البناء رغم علمهم بالشواهد المزورة ضاربين عرض الحائط طلبات التعروضات الموضوعة بقسم التعمير التابع للجماعة من طرف المستفدين من البقع حسب ما جاء في الشكاية التي تتوفر “جريدة الدولة الجديدة ” على نسخة منها وعلى طلبات التعرضات وشواهد التسليم ووصولات الأداء للبقع الفارغة ومجموعة من الوتائق الأخرى التي سوف ندلى بها الى الرأي العام في حلقات “#فساد_قسم_التعمير_بجماعة_الخميسات.

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

العثماني يستعدي وزراء الحكومة لعقد مجلس وزاري مع ملك البلاد

ينعقد يوم الثلاثاء المقبل، مجلس للحكومة برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة انعقاد مجلس الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!