الرئيسية / أخبار / اللجنة التحضيرية لحزب التغير الديمقراطي+فيديو

اللجنة التحضيرية لحزب التغير الديمقراطي+فيديو

الدولة الجديدة:مراد بلغازي 

عقد مركز الدراسات والابحات الاستراتيجية حول الديمقراطية والتنمية المستدامة بتنسيق مع اللجنة التحضيرية لحزب التغير الديمقراطي يوم امس السبت 27 يوليوز بنادي هيئة المحاميين بالرباط ندوة بعنوان ” العمل السياسي واقع وافاق “
حضر الندوة مجموعة من النشطاء في الحركة الأمازيغية والحقوقية وسياسين ومهتمين بالشأن السياسي بالمغرب، حيت عرفت الندوة قرأة حول الوضع السياسي بالمغرب ومدى تأتيرها السلبي من لدن الأحزاب الإدارية والشعبوية.

بعد الكلمة الإفتتاحية التي تناولها الناشط الجمعوي السيد “رشيد حمادي قسو “رئيس مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية حول الديمقراطية والتنمية، وعضو مؤسس لحزب التغيير الديمقراطي، استعرض من خلال كلمته اهم المحاور الأساسية في تفكيك العقل السياسي بالمغرب، وعرض برنامج الندوة المنقسم الى جزئين، الرؤية والتحولات التي وصلت لها السياسة بالمغرب وما يجب القيام به لإستعادة المغاربة التقة في السياسة والاحزاب؛ فيما عرف الجزء التاني مناقشة الخطوات الاولى التي يجب على حزب التغيير الديمقراطي القيام بها والمساطر القانونية التي تسمح له  بإعلان تاريخ المؤتمر الوطني الاول لميلاده.

وفي مداخلة اخرى للأستاذ سعيد اولعنزي بصفته فاعل حقوقي بالحركة الأمازيغية قارب بطريقة تحليلية البعد الفلسفي والعلمي لظاهرة العزوف السياسي بالمغرب و أسباب تراجع الحقل السياسي من حيث الانتاج النظري وكذلك اختزال العمل السياسي الموسمي في نظرة تبسيطية للمفهوم كمجال للإنتفاع لريع السياسي والإقتصادي، واهم التحولات التي عرفها المغرب مند الإستقلال الى يومنا هدا.
وبعد نقاش مستفيض   بين اللجنة التحضيرية والمشاركين في الندوة ، اسفر عن صراع الافكار والأديولوجية،  في الاخد والرد لساعات من النقاش اتفق من خلالها على مجموعة من التوصيات:

انخراط الشباب والنساء في العمل السياسي
العمل على توفير مناخ للعمل السياسي السليم
*تطهير العمل السياسي من البعد التجاري والبعد العقائدي من خلال فصل السياسة عن المال و الدين.

فصل السياسة عن العرق والمنظومة القبلية، والإثنية

* مساهمة كل الفاعلين في إعداد بنية استقبال حزبية، تتأسس على التأطير السياسي العقلاني والواقعي وليس المذهبي

* تجاوز الى حد ما التأثيرات الخارجية لتحديد معالم الحياة السياسية بالمغرب بناء على تكريس خصوصية محلية مع إنفتاح إنتقائي على بعض الأفكار ذات طابع انساني كوني وعلمي بعيدا عن افكار مشحونة ايديلوجيا وسياسويا.

*خلق ميكانيزمات للتواصل داخل الفضاء الحزبي بالإستناد على شبكة التواصل الاجتماعي واستغلالها بطرق فعالة وسليمة
* تكريس الحوار الديمقراطي الداخلي الشفاف من خلال انتقال الأحزاب من مفهوم الدكاكين والزوايا الى أحزاب مؤسساتية ومنظمة واطارات الاستقطاب التأطيري وليس الانتخابوي فقط

*اعتبار مرجعية الديمقراطية التشاركية الأسلوب والمنهج الوحيد للإرتقاء بالعمل السياسي الجاد والمسؤولة عن العرض السياسي المستوجب بنائه بطهرانية حداثية تتطلع للمستقبل .

عن الدولة الجديدة

شاهد أيضاً

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون كتقول بمن الكوميسير ديالنا

سيدنا عيسى كيقول ” من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر”، هادشي لي غادي تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!